يمثّل مختبر الصحة العامة أداة حيوية لرصد المخاطر الصحية في المجتمع، من خلال تتبع الأمراض المعدية، وفحص المياه والأغذية، والكشف عن الملوثات البيئية والبيولوجية. وفي ظل الظروف الصحية الطارئة التي تمر بها غزة، يصبح تفعيله ضرورة ملحّة لضمان سرعة الاستجابة ورفع كفاءة النظام الصحي في حماية المرضى والمصابين.
يساهم تشغيل المختبر في توفير بيانات دقيقة تساعد في التشخيص والقرارات الصحية، مما يقلل من خطر انتشار الأمراض. أما غيابه، فقد يؤدي إلى قصور في الترصد الصحي، ويُعرّض الأرواح للخطر، وقد يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة.
1- تحسين القدرة على الكشف المبكر عن الأوبئة والمخاطر الصحية.
2- توفير بيانات دقيقة تُسهم في التشخيص السريع واتخاذ القرار.
3- حماية المرضى والمصابين من مضاعفات التأخر في الكشف.
4- رفع كفاءة النظام الصحي في مواجهة الطوارئ.
تقليل فرص تفشي العدوى وحماية الصحة العامة.
700,000 ألف نسمة, من ضمنهم النساء والأطفال, وحديثي الولادة وكبار السن