في مستشفيات وزارة الصحة، التي تعمل بأقصى طاقتها في ظل الظروف الإنسانية الصعبة، يُعد استمرار عمل شبكات وأنظمة الكهرباء أمرًا مصيريًا. هذه الأنظمة لا تُشغّل فقط الإضاءة والأجهزة الطبية، بل تضمن استمرار خدمات العناية المركزة، وغرف العمليات، وحضّانات الأطفال. ومع استمرار الضغط ونقص الموارد، أصبحت أعطال الشبكات الكهربائية تمثل تهديدًا حقيقيًا لاستمرارية العمل. توفير قطع الغيار الكهربائية بشكل عاجل ليس ترفًا، بل ضرورة حتمية لحماية الأرواح، والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار في بيئة طبية تعاني من الانهيار.
تحسين استقرار أنظمة الكهرباء في المستشفيات. ضمان استمرارية تشغيل الأجهزة الطبية الحساسة. تعزيز جاهزية غرف العمليات والعناية المركزة. تقليل الأعطال الطارئة وتفادي توقف الخدمات. رفع مستوى الأمان للمرضى والطواقم الطبية. تحسين كفاءة الاستجابة في حالات الطوارئ.
900,000 ألف نسمة, من ضمنهم النساء والأطفال, وحديثي الولادة.