في ظلّ التحديات المتفاقمة التي تواجهها مرافق وزارة الصحّة، تعاني مختبرات التحاليل الطبية وبنوك الدم من نقص حاد في الأجهزة والمعدّات الأساسية، ما يعرقل قدرتها على أداء دورها الحيوي في التشخيص الدقيق وإنقاذ الأرواح. تُعدّ المختبرات وبنوك الدم العمود الفقري لأي نظام صحّي فعّال، فهي تقدّم تحاليل أساسية للكشف المبكّر عن الأمراض، وتدعم العمليات الجراحية، وتؤمّن وحدات الدم المنقذة للحياة للمصابين والمرضى. النقص الحالي لا يهدد فقط جودة الرعاية الصحية، بل يعرّض حياة المرضى للخطر، وخاصة في الحالات الحرجة والطوارئ. هذا المشروع يأتي كخطوة عاجلة وحاسمة لدعم هذه المرافق بالأجهزة الضرورية التي تضمن استمرارية الخدمات، وتمكين الكوادر الطبية من أداء مهامها بكفاءة وسرعة، وتوفير بيئة آمنة للمرضى.
تحسين الدقّة والسرعة في العمل. رفع كفاءة الخدمات المقدّمة للمرضى والمصابين. تمكين فريق العمل من إدارة أفضل لحالات الطوارئ. تمكين الكادر الطبّي والصحّي للعمل والإنجاز وذلك بتوفير الأجهزة للازمة المساعدة. تقديم الخدمات التي كان من الصعب تقديمها لعدم توفّر الأجهزة اللازمة
900,000 ألف نسمة, من ضمنهم النساء والأطفال, وحديثي الولادة.